ابراهيم بن عمر البقاعي
214
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
حلقاً ، عليه ثوبان أبيضان ، فإذا قرأ هذه السورة ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) قال : هذه أول سورة أنزلت على محمد - صلى الله عليه وسلم - . وروى البخاري في بدء الوحي ومسلم عن عائشة رضي الله عنهما ، أن جبريل عليه السلام أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) . وتقدم في " إذا السماء انشقت " حديث السجود فيها . ولأحمد - قال الهيثمي : أيضاً برجال الصحيح ، وبعضه في الصحيح - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند المقام فمر به أبو جهل فقال : ألم أنهك ؟ . فانتهره النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : لم تنتهرني يا محمد ، فوالله لقد علمت ما رجل أكثر ناديا مني ؟ . قال : فقال له جبريل عليه السلام : ( فليدع ناديه ) . قال ابن عباس رضي الله عنهما : فوالله لو دعا ناديه ، لأخذته الزبانية بالعذاب . وروى مسلم في كتاب التوبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :